Manar Sinan
أحب فلسطين في مجدها .. وأهوى البطولات في أرضها
أحب فلسطين في طهرها .. وملقى النبيين في قدسها
أحب ثراها وقد عطرته .. دماء المضحين من أهلها
أحب فلسطين نارا جحيما .. سعيرا وقبرا لأعدائها
وأعشق كل سطور التحرر .. خطت بأرواح أبطالها
*******
جمال زرارة
ها هي قد صهلت كل الخيول...
وبراعم العنب قد تفتحت في
داليات الخليل.....
والنوارس انتفضت على المدى
وسهام السنابل....والرماح في سعف النخيل.....
******
يا اصدقائي ...
ولدنا غرباء
وعن ليل التغريب وصمت المنافي
مسحنا الدم الذي خلفته الجراح.......
وبعزم وحدتنا اصبحنا عواصف لنصد الرياح....
وما عاد بيننا وبين الوطن الا اعلان الاجتياح.....
*****
حق العودة: خطّ أحمر
دولة ديموقراطية حاضنة لجميع مكونات المجتمع الفلسطيني هي ما يتمناه معظم الشباب. لكن هل تجري الرياح بما يشتهي هؤلاء؟ ألا يحق لمن شرع في التفاوض منذ زمن أن يمسك بالسلطة؟ أي أن تشكل «منظمة التحرير الفلسطينية» أساس الدولة؟
تعتقد منى أن حركة «فتح» ستكون ممسكة بزمام السلطة «لأن لا أحد غيرها فاوض ويفاوض». لا تقف مناقشة الموضوع عند هذا الحدّ. فأهل الشتات بحسبها «لم يؤخذ برأيهم ولا مرة منذ بدء المفاوضات وهذا يعني أنه من البداية لا توجد ديموقراطية. فالأساس غلط». قبل أن تختم: «إعلان الدولة أشبه بمسرحية عملها رئيس السلطة للحصول على مكاسب».
يحيلنا هذا الاحتمال إلى توقع اقتتال فلسطيني فلسطيني. ما الحلّ إذاً؟ تقول رشا: «نحن بحاجة لفرق سياسية مختلفة، جديدة، شبابية تحمل أفكارا ممكنة التطبيق وفيها آفاق بعيدة المدى. نحن بحاجة لدولة فلسطينية تتوحد على دراسة وضعها مع إسرائيل (أراضي 67 أو أراضي 48) وتسعى إلى تطبيق ما نريد».
رغم صعوبة طرح رشا يبقى الحل الأنجع برأي محمد عربيد «دولة ديموقراطية تحتضن كل مكونات المجتمع الفلسطيني ومنهم اللاجئون بعد إجراء انتخابات تحت شعار «شركاء في الدم شركاء في القرار».
لا تنازل عن حق العودة. هذا ما يفصح عنه الشباب صراحة. «لا يحق لأي أحد أن يشطب حقنا بالعودة. نحن من يقرر ذلك والشاهد على وجودنا المؤقت في لبنان مسيرة العودة في 15 أيار الماضي» يقول محمد ق.
حتى إن مشروع الدولة لن يسمحوا له أن يكون على حساب حرمانهم العودة إلى أرضهم. توضح ميس: «أهالي مخيم البداوي معارضون في أكثريتهم لهذا المشروع لان وضع اللاجئين فيه غير واضح وهو ما يثير الريبة». ورغم أن القرار الدولي رقم 194 كفل للاجئين حق عودتهم إلى ديارهم فإن شيئاً من هذا لم يحدث. فخالد يتوقع أن يصبح أجنبياً في لبنان في حال سقط حق العودة، وبالتالي سيكون وأهله «أقرب إلى الخارجين على القانون». والفلسطينيون المحرومون من أبسط وسائل العيش في لبنان، يعرفون الاستثناء. استثناء قبول بعضهم بالتوطين ولكن ليس في لبنان... « قد افعل ذلك في إحدى الدول الأوروبية»، يختم إبراهيم.
وبراعم العنب قد تفتحت في
داليات الخليل.....
والنوارس انتفضت على المدى
وسهام السنابل....والرماح في سعف النخيل.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق