ابناء شعبنا العربي الفلسطيني البطل
هذه تحياتي لكم والى كل محبينا ممن يشاركونا في بناء الوطن
وتاليا فكرة هيئة حكماء فلسطين
منذ ان انطلقت الثورة الفلسطينيه وقبلها تشكلت منظمة التحرير الفلسطينيه
وبعدها اصبحت الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني
كنا نلاحظ تقدما احيانا وتراجعا احيانا كثيره
ولم نشعر ان فرارنا الا حسب الامزجه والحكومات العربيه والدوليه
وبعد ان تشتت المقاومه حسب سيناريو معد سلفا لها
ذهبنا الى مدريد تحت مظله اردنيه
ولم يكن للشعب الفلسطيني رايا بذلك
بل اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني باعضائه التي عفا عليهم الزمن
وقرروا الذهاب تحت المظله الاردنيه
ومنذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا لم يرى شعبنا الخير ومنع من المشاركه في ابداء رايه قصرا
تحت مسميات التهديد الامني ومنع العوده والتلويح بالاغتيالات بمساعدة الاحتلال مجازا.
فكان لا بد لمن يشعر انه شريك في الوطن
ان يحاول المساهمه بالاستفاده من محيطه العربي باشراك الشعب في تحديد المرحله المقبله
بتشكيل جسم من حكماء الشعب الفلسطيني مساندا بفكره ورايه الرشيد بدعم المشروع الوطني الفلسطيني
للخروج من الازمات الداخليه والخارجيه
بعد ان يتم الاستفتاء عليه من الشعب في تجمعاته الرئيسيه
الضفه وغزه والقدس والداخل الفلسطيني والاردن وسوريا ولبنان
هؤلاء التجمعات التي تعيش معاناة الهجره والشتات
حيث نضع القياده والحكام العرب والامم المتحده امام مسئولياتهم
التي نتج عنا توطين اليهود في فلسطين وتشريد وقتل ومصادره لشعبنا الفلسطيني
هذه الفكره لا يوجد خلفها احد سوى الصادقين الذين يرون وطنهم يتاكل يوما بعد يوم
وان سيناريهات التوطين والتقسيم وتبادل الاراضي والسيطره على الاقتصاد
والمعابر والاجواء والمياه
بذريعة الامن وصمت المجتمع الولي في ظل وحدانية الخيار الفلسطيني الذي تكرره القاده( المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات)
اننا نعتبر ذلك عجزا وعقما فلسطينيا
والحقيقه ليست كذلك ولكن حفاظا على وحدتنا الوطنيه وعمقنا العربي والاسلامي
نعطي الفرصه تلو الاخرى رغم معرفتنا المسبقه بالنتائج
واننا نفهم جيدا ان اسرائيل لا تريد سلاما مع الفلسطينيين.
بل تريده تطبيعا مع العرب واحتواء الفلسطينيين تحت مظله عربيه وبالاخص خليجيه
بعد قرار مجلس التعاون بضم الاردن اليه
لفتح المجال امام الفلسطينيين في الاردن وسوريا ولبنان وحملة الجواز الاردني في الضفه بالاقامه في دول الخليج تحت بند العمل.
اننا من تحركنا هذا الذي جاء لشعورنا بتواطىء فلسطيني عربي
لتصفية قضيتنا العادله.
ابناء شعبنا الصامد
نحن ومعنا كل الغيارى على الوطن سنكون جسرا لقوافل التحرير.
وحتى لا يطول الشرح وانتم الاعلم بحال شعبنا في الداخل والخارج
لا بد من تنسيق التحركات الشعبيه بعيد عن المستوى الرسمي الوطني والعربي الذي اثبت عجزه
ولسنا انشقاقيون بل وحدويون نبني ولا نهدم .. نجمع ولا نفرق.
وفي النهايه راي الشعب اولا وثانيا واخيرا.
سمير الاحمد/ فلسطين/ القدس
هذه تحياتي لكم والى كل محبينا ممن يشاركونا في بناء الوطن
وتاليا فكرة هيئة حكماء فلسطين
منذ ان انطلقت الثورة الفلسطينيه وقبلها تشكلت منظمة التحرير الفلسطينيه
وبعدها اصبحت الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني
كنا نلاحظ تقدما احيانا وتراجعا احيانا كثيره
ولم نشعر ان فرارنا الا حسب الامزجه والحكومات العربيه والدوليه
وبعد ان تشتت المقاومه حسب سيناريو معد سلفا لها
ذهبنا الى مدريد تحت مظله اردنيه
ولم يكن للشعب الفلسطيني رايا بذلك
بل اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني باعضائه التي عفا عليهم الزمن
وقرروا الذهاب تحت المظله الاردنيه
ومنذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا لم يرى شعبنا الخير ومنع من المشاركه في ابداء رايه قصرا
تحت مسميات التهديد الامني ومنع العوده والتلويح بالاغتيالات بمساعدة الاحتلال مجازا.
فكان لا بد لمن يشعر انه شريك في الوطن
ان يحاول المساهمه بالاستفاده من محيطه العربي باشراك الشعب في تحديد المرحله المقبله
بتشكيل جسم من حكماء الشعب الفلسطيني مساندا بفكره ورايه الرشيد بدعم المشروع الوطني الفلسطيني
للخروج من الازمات الداخليه والخارجيه
بعد ان يتم الاستفتاء عليه من الشعب في تجمعاته الرئيسيه
الضفه وغزه والقدس والداخل الفلسطيني والاردن وسوريا ولبنان
هؤلاء التجمعات التي تعيش معاناة الهجره والشتات
حيث نضع القياده والحكام العرب والامم المتحده امام مسئولياتهم
التي نتج عنا توطين اليهود في فلسطين وتشريد وقتل ومصادره لشعبنا الفلسطيني
هذه الفكره لا يوجد خلفها احد سوى الصادقين الذين يرون وطنهم يتاكل يوما بعد يوم
وان سيناريهات التوطين والتقسيم وتبادل الاراضي والسيطره على الاقتصاد
والمعابر والاجواء والمياه
بذريعة الامن وصمت المجتمع الولي في ظل وحدانية الخيار الفلسطيني الذي تكرره القاده( المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات)
اننا نعتبر ذلك عجزا وعقما فلسطينيا
والحقيقه ليست كذلك ولكن حفاظا على وحدتنا الوطنيه وعمقنا العربي والاسلامي
نعطي الفرصه تلو الاخرى رغم معرفتنا المسبقه بالنتائج
واننا نفهم جيدا ان اسرائيل لا تريد سلاما مع الفلسطينيين.
بل تريده تطبيعا مع العرب واحتواء الفلسطينيين تحت مظله عربيه وبالاخص خليجيه
بعد قرار مجلس التعاون بضم الاردن اليه
لفتح المجال امام الفلسطينيين في الاردن وسوريا ولبنان وحملة الجواز الاردني في الضفه بالاقامه في دول الخليج تحت بند العمل.
اننا من تحركنا هذا الذي جاء لشعورنا بتواطىء فلسطيني عربي
لتصفية قضيتنا العادله.
ابناء شعبنا الصامد
نحن ومعنا كل الغيارى على الوطن سنكون جسرا لقوافل التحرير.
وحتى لا يطول الشرح وانتم الاعلم بحال شعبنا في الداخل والخارج
لا بد من تنسيق التحركات الشعبيه بعيد عن المستوى الرسمي الوطني والعربي الذي اثبت عجزه
ولسنا انشقاقيون بل وحدويون نبني ولا نهدم .. نجمع ولا نفرق.
وفي النهايه راي الشعب اولا وثانيا واخيرا.
سمير الاحمد/ فلسطين/ القدس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق